مثل البشر يجب ان تكون للمؤسسات اهداف، لا مفر من انهيار الأنطمة المبني فقط لكسب المال، الأزمة الذي وقع فيها العالم في هاذه الايام هي النتيجة الطبيعي لطمع "كسب المال مهما كان الثمن"، فكرة "الربح تدعم الشركات لذالك كل طريق موئدي إلى الربح هو مشروعة" أدان المذنب و البرئ، هاذه الفكرة لا يوجد لها رابح،
يجب لشركات ملك اخلاق عالية و حتى منتجاتهم كما يجب للأفراد ملك الأخلاق العالية،
الحساسية للبيئة في الإنتاج٬ ملك مسؤولية فضلاتنا٬ قبول موظفيها كدافع أساسي٬ شعور إثارت ما ربحته لبلدها مع تصدير٬ السرور الذي تشعره مع مساهمتها لناتج القومي الإجمالي التي تمثل نمو الدول٬ الشعور بـراحة مع وثوقها بمنتجاتها لكونهم حلول لإحتياجات الأساسية للبشر و أخيراً إستعمال قسمً معقولاً لا تشكل عقبةً لنموها من ارباحها كـحلً لمشكلةً لناس في بلدها أو بلادٍ اخرى أو لطبيعة اللتي تمنح الحياة لناس يشكل التعريف بأن الشركة و منتجاتها صاحب أخلاق عالية٬
وفقاً لنا يجب الأشخاص ملك اخلاق عالية كما يجب لشّركات و منتجاتها ملك اخلاق عالية٬ لن تنتج أي شخصٌ ولا كيانٌ يعيش على هاذه الدستور مشاكل في العالم٬ أسعد عائلة٬ أفضل مواطن٬ أنجح مدير و إجمال القيم الذي يضيء ما حوله لا يصدر إلا من الأشخاص ألذين يعيشون على هاذه الدستور٬
نحن نعرف مسؤوليتنا٬ العالم تحتاج إلى ديزاين
إبراهيم ميرمحموداوغوللاري